الأطفال والرياضة :
لا شك أن للرياضة أهمية كبيرة في حياتنا سواء للكبار أو الأطفال، لما لها من فوائد عديدة ومختلفة ،وكل لعبة تتميز عن غيرها ،بطريقة لعبها وفوائدها .
كما نعلم جميعا اللعب يشغل حيز كبير من حياة الأطفال ، ويعتبر اللعب روح الطفل ومتعته .
ويمكن للأهل تحويل لعب الطفل إلي فوائد وإنجازات عظيمة ،من خلال تحويل هذا اللعب إلي رياضة مفيدة .
وفي موضوع اليوم سوف نتناول ، أهمية الرياضة للأطفال ، وكيف تؤثر الرياضة علي الأطفال ، وما الفائدة من ممارسة الرياضة ، وسوف اكتب لكم قصة جميلة عن الرياضة يمكننا قصها علي الطفل لتوضيح أهمية ممارسة الرياضة له .
![]() |
| أطفال يمارسون الرياضة |
أهمية الرياضة للأطفال :
عندما نسمع مصطلح الصحة يأتي في أذهاننا ، خلو الجسم من الأمراض ، لكن في وقتنا هذا لم يعد يعني هذا فقط ، بل أصبحت الصحة ثقافة وعلم تهتم بالجوانب المختلفة للطفل ، وسعيها إلي اكتساب الجسم السليم ،واللياقة البدنية ، وهذا ما سوف نتطرق إليه في موضوعنا عن أهمية الرياضة للأطفال .
ما هي فوائد الرياضة للأطفال ؟
تعود الرياضة بالفوائد العظيمة والعديدة علي صحة الطفل والنمو الجسدي والعقلي له كما نسمع في المثل دائما (العقل السليم في الجسم السليم) ، ومن هذه الفوائد العظيمة للرياضة .
تحمي جسم الطفل من الأمراض العديدة ،مثل أمراض القلب والسمنة ؛ لأن ممارسة الطفل الرياضة بانتظام تساعده علي خسارة الوزن الزيادة بشكل مستمر ، لذا تحميه من السمنه المفرطة.
تساعد الرياضة الطفل علي اكتساب جسم صحي وسليم .
تساعد الرياضة علي نمو عضلات ، أربطة ، وعظام الطفل بشكل صحي سليم.
الطفل الذي يمارس الرياضة ، لا يعاني من التعب والاجهاد أثناء القيام بالأعمال الحياتية .
تفتح شهية الطفل ، وتساعده علي تناول الطعام الصحي .
الرياضة الجماعية : تحفز من روح الجماعة لدي الأطفال ، وتعاونهم من أجل الفوز ، ومساعدتهم بعضهم البعض .
تهيئ للطفل حياة اجتماعية ؛ لأنه من خلال ممارسة الرياضة يشكل صداقات جديدة .
تساعد الرياضة علي تنمية التفكير العقلي ، والتركيز للطفل ؛ عن طريق تفكير الطفل وتركيزه في اللعب من أجل تحقيق الفوز .
الرياضة تحمي الطفل من الإصابة بمرض الإكتئاب ، وتحميه أيضا من الإصابة بمرض السكري .
تسهم الرياضة في تعزيز روح القيادة لدي الطفل ، وتحمل المسؤولية ، وتجعله شخص واثق من نفسه ،قادر علي مجابهة الحياة بقوة عقله وجسده ، (العقل السليم في الجسم السليم).
من أهم مكاسب الرياضة للأطفال : الإلتزام والانضباط ، واحترام المواعيد ، وتساعد الطفل علي تحقيق حلمه والحصول علي وظيفة مرموقة .
أثبتت الأبحاث والدراسات أن: الأطفال الذين يمارسون الرياضة بانتظام ،يكونوا متفوقين دراسيا ويحصلون علي درجات أعلي من زملائهم الذين لا يمارسون الرياضة .
هناك أنواع من الرياضة تعلم الطفل كيفية الدفاع عن النفس ،وهذه مفيدة جدا للطفل أثناء تعرضه للتحرش أو أي أذي من الآخرين .
لكن يجب أن تكون الرياضة التي يمارسها الطفل مناسبة لعمره ،ومهاراته ،واهتماماته.
دور الأهل في تعزيز أهمية الرياضة لطفلهم:
لقد أصبحت الألعاب الإلكترونية تشغل عقول الأطفال ، ووقتهم ،لذا وجب علي الأهل ضرورة إستغلال وقت طفلهم في ممارسة الرياضة واستغلال الاجازه من أجل تعزيزها لديهم ، ووجب علي الأهل الإهتمام بالرياضة من أجل طفلهم ، للوالدين دور كبير في ذلك ، مثل:
١_وجب علي الأهل متابعة طفلهم وتشجيعه ، وذلك من خلال إشراكه في المسابقات الرياضية سواء كانت في المدرسة ،أو كانت في النادي ،وذلك يسهم في عدم انعزال الطفل عن حياته الاجتماعية .
٢_من الأمور المهمة التي تقع علي عاتق الأهل ، توعية الأطفال أن الرياضة ليست للمنافسة فقط ، لكن فيها الفوز والخسارة
؛ لأن الطفل إذا اعتمدها منافسة فقط ، سوف يسعي إلي تحقيق الفوز فقط ،وذلك يؤدي إلي زرع الكراهية والعدوانية والغضب في نفوس الأطفال ، لكن يجب توضيح لهم أن الرياضة متعة للعقل والجسد .
٣_ يبدأ الأهل تحقيق ذلك ،من خلال بدأ اللعب مع الأطفال من خلال المكعبات الملونة ، ثم يلي ذلك اشتراك الطفل مع أطفال الحي في فريق كرة قدم فيما بينهم ووضع شروط كما يرغبون ، ثم ينتهي بمشاركته في مسابقة مثلا أو نادي .
ما هي الرياضات المناسبة للأطفال ؟.
وهناك العديد من الرياضات التي تناسب عمر الطفل ، مثل:
كرة القدم (محببة للأطفال )، الجمباز ، رياضة السباحة ، ورياضة الكاراتيه ، رياضة كرة السلة .
كل هذه رياضات مناسبة للأطفال الصغار .
ما هي التمارين المناسبة للأطفال ؟.
هناك العديد من التمارين المؤثرة علي اللياقة البدنية للأطفال ،منها :
تمارين الجري ، وتمارين الشد والإطالة ،تمارين ركوب الدراجات .
تمارين البلانك السحرية ، ولما لها من تأثير علي تقوية عضلات الجسم المختلفة .
قصة عن أهمية الرياضة للأطفال :
كان يما كان ، كان في طفل صغير أسمه حمزة طفل جميل رائع الشكل ، ومهذب ، ولد شطور بيسمع كلام والدته ،ووالده ، عندما كان صغيرا لاحظت الأم أن حمزة يحب الحركة والنشاط في معظم أوقات اليوم ، وأن جسمه مرن ، فأدركت الأم ضرورة إشراك حمزة في رياضة تناسبه ، فقررت مشاركته في رياضة السباحة .
عندما أشترك حمزة في رياضة السباحة ، بدأ في التدرب بشكل يومي وكثيرا ، في بداية الأمر شعر حمزة بالتعب والإجهاد ،لكن سرعان ما تلاشي كل هذا ،وبدأ بالتدريب بشكل جيد ،وأحب رياضة السباحة كثيرا ، وكان يتدرب بكل شغف وحب ، وكان حمزة سعيدآ برياضة السياحة وأحبها كثيرآ .
مرت الأيام والشهور والسنين كبر حمزة ،وكبر جسمه وبدأ يتمرن بشكل كبير ويومي ، واشترك في مسابقات كثيرة ،وكان دائمآ يفوز علي أصدقائه ، وحصل حمزة علي ميداليات وجوائز عديدة .
وأصبح حمزة مشهور جدآ بين أهل منطقته ،وأحبه أهله كثيرا ؛ لأنه كان مهذب وليس مغرور أو متكبر ، وكان أهل منطقته يحضرون مباريات حمزة ويشجعونه كثيرآ ،وكان حمزة فرحآ بذلك ،وأصبح قدوة لجميع أطفال منطقته ، وأصبحو يسارعون لممارسة الرياضة؛ ليصبحوا مثل حمزة ،من أجل الحصول علي جسم سليم وصحي ، وتوته توته خلصت الحدوتة .
يعتبر الأهل هم حجر الأساس في تعلق الأطفال بممارسة الرياضة ، وضرورة تنمية ذلك في نفوسهم ، من أجل حصول الطفل علي الجسم السليم الصحي .
في الختام ،لا يسعنا إلا القول أن اللياقة البدنية المتحققة من ممارسة الرياضة ،تفوق الجلوس أمام التلفاز بالساعات ،
وتتفوق أيضا علي الالعاب الإلكترونية لما لها من تأثير علي عيون الأطفال ،وايضا إصابتهم بالكسل والخمول وقضاء كل أوقاتهم أمامها ،وإصابتهم بالعزلة والاكتئاب.
.jpeg)

.jpeg)
رائع
ردحذف